الآية الثالثة والثلاثون بعد المائة
قوله تعالى :
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَة * ضَاحِكَة مُستَبشِرة . « 1 »
روى الحافظ الحاكم الحسكاني « 2 » باسناده عن حماد بن سلمة ، عن ثابت :
عن انس بن مالك قال : سألت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله عن قوله : « وجوه يومئذ مسفرة » قال : يا أنس هي وجوهنا بني عبد المطلب : انا وعلي وحمزة وجعفر والحسن والحسين وفاطمة ، نخرج من قبورنا ونور وجوهنا كالشمس الضاحية يوم القيامة ، قال اللَّه تعالى : « وجوه يومئذ مسفرة » يعني مشرقة بالنور في ارض القيامة « ضاحكة مستبشرة » بثواب اللَّه الذي وعدنا . « 3 »
علي بن إبراهيم في تفسيره للآية قال :
ثم ذكر عز وجل الذين توالوا أمير المؤمنين عليه السلام وتبرؤا من أعدائه فقال :
« وجوه يومئذ مسفرة * ضاحكة مستبشرة » . « 4 »
هامش
( 1 ) سورة عبس ، الآية 38 و 39
( 2 ) شواهد التنزيل ، ج 2 ، ص 324
( 3 ) إحقاق الحق : 14 / 518
( 4 ) البرهان ، ج 4 : 430