« فمن أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرؤا كتابيه * اني ظننت اني ملاقٍ حسابيه » والكتاب الامام ، فمن نبذه وراء ظهره كما قال : « ونبذوه وراء ظهورهم » ومن أنكره كان من أصحاب الشمال الذين قال اللَّه : « وأصحاب الشمال ما أصحاب الشمال في سموم وحميم وظل من يحموم » . « 1 »
علي بن إبراهيم في قوله : « وأما من أوتي كتابه بيمينه » قال :
قال الصادق عليه السلام : كل امةٍ يحاسبها امام زمانها ، ويعرف الأئمة أوليائهم وأعدائهم بسيماهم ، وهو قوله : « وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم » فيعطون أولياءهم كتبهم يقولون لأخوانهم : « هاؤم اقرؤوا كتابيه * اني ظننت اني ملاقٍ حسابيه * فهو في عيشةٍ راضية » اي مرضية ، فوضع الفاعل مكان المفعول . « 2 »
قال العلامة الحلي رحمه الله في قوله تعالى : « وأما من أوتي كتابه بيمينه » علي بن أبي طالب عليه السلام .
قال الشيخ المظفر « 3 » :
فتعرف دلالتها على إمامته عليه السلام مما سبق في الآية الثانية والثلاثين وغيرها .
هامش
( 1 ) تفسير البرهان ، ج 4 ، ص 377 ، ح 11
( 2 ) تفسير البرهان ، ج 4 ، ص 377 ، ح 13
( 3 ) دلائل الصدق ، ج 2 ، ص 300 - 301