الآية السادسة والعشرون بعد المائة
قوله تعالى :
إنْ تَتُوبَا إلى اللّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإنْ تَظَاهَراً عَلَيهِ فَإنَّ اللّهَ هُوَ مَولاهُ وَجِبرِيلُ وَصَالِحُ المُؤمِنِينَ وَالمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ . « 1 »
( 1 ) روى فرات معنعناً عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى : « وان تظاهرا عليه فان اللَّه هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين » قال : أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام صالح المؤمنين . « 2 »
الأحاديث بهذا المعنى واللفظ كثيرة وبأسانيد متعددة ومن طرق الفريقين ، وقد أورد محمد بن العباس 52 حديثاً في هذا الشأن ، وسيأتي في الفصل العشرين « تأويل كرائم القرآن في أمير المؤمنين عليه السلام » مفصلًا . « 3 »
( 2 ) وروى فرات عن خيثمة قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : لما نزلت هذه الآية : « وان تظاهرا عليه فان اللَّه هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين » قال النبي صلى الله عليه وآله :
هامش
( 1 ) سورة التحريم ، الآية 4
( 2 ) تفسير فرات الكوفي : 633 - 1
( 3 ) البحار ، ج 36 الباب 29