پرش به محتوای اصلی

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم — صفحه 319

پدیدآورندگان:

ص۳۱۹
يا بريدة ، أترى ليس لعلي من الحق عليكم معاشر المسلمين ان لا تكايدوه ولا تزايدوه ، هيهات هيهات ، ان قدر علي عند اللَّه أعظم من قدره عندكم ، ألا أخبركم ؟ قالوا : بلى يا رسول اللَّه . فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : ان اللَّه سبحانه وتعالى يبعث يوم القيامة اقواماً تمتلي من جهة السيئات موازينهم ، فيقال لهم : هذه السيئات فأين الحسنات ؟ والا فقد عطبتم ، فيقولون : يا ربنا ما نعرف لنا حسنات ، فإذا النداء من قبل اللَّه عز وجل : ان لم تعرفوا لأنفسكم حسنات فاني اعرفها لكم وأوفيها عليكم ، ثم تأتي الريح برقعة صغيرة تطرحها في كفة حسناتهم فترجح بسيئاتهم بأكثر ما بين السماء والأرض ، فيقال لأحدهم : خذ بيد أبيك وأمك واخوانك وأخواتك وخاصتك وقراباتك ومعارفك فأدخلهم الجنة ، فيقول أهل المحشر : يا ربنا اما الذنوب فقد عرفناها فما كانت حسناتهم ؟ فيقول اللَّه عز وجل : يا عبادي ان أحدهم مشى ببقية دين عليه لأخيه على أخيه ، فقال له : خذها فاني أحبك بحبك لعلي بن أبي طالب عليه السلام ، ولك من مالي ما شئت ، فشكر اللَّه تعالى لهما فحط به خطاياهما ، وجعل ذلك في حشو صحائفهما وموازينهما وأوجب لهما ولوالديهما الجنة . ثم قال : يا بريدة ان من يدخل النار ببغض علي أكثر من الخزف الذي يرمى عند الجمار ، فإياك أن تكون منهم . « 1 » ( 14 ) روى الطوسي رحمه الله عن المفيد باسناده عن زر بن حبيش قال :
پاورقی
( 1 ) البرهان ، ج 3 ، ص 337 ، ح 3