عليٍ بإمرة المؤمنين ، فسلمنا والنبي صلى الله عليه وآله حيّ بين أظهرنا . « 1 »
واسند ابن جبر في « نخبه » قول اللَّه للنبي في المعراج : من خلفت لامتك ؟
قال اللَّه أعلم ، قال : علي بن أبي طالب أمير المؤمنين . « 2 »
تذنيب
لا يدل سبق اسلامه على تقدم كفره ، لأنه دعوة إبراهيم عليه السلام في قوله :
« واجنبني وبني ان نعبد الأصنام » « 3 » بل المراد انه صدق بسيد المرسلين ، وقد قال إبراهيم عليه السلام : « وانا أول المسلمين » « 4 » وموسى عليه السلام : « وأنا أول المؤمنين » « 5 » وقد قال اللَّه تعالى في نبيّنا صلى الله عليه وآله : « آمن الرسول بما أنزل اليه من ربه » « 6 » و « ما كنت تدري ما الكتاب ولا الايمان » « 7 » . « 8 »
واسند السعودي وعبّاد الأسدي - وهما من أهل الخلاف - إلى بريدة الأسلمي ان النبي صلى الله عليه وآله أمر أبا بكر وعمر بالسلام على علي بإمرة المؤمنين فقالا : يا رسول اللَّه وأنت حيّ ؟ ! قال صلى الله عليه وآله : وانا حيّ .
هامش
( 1 ) الصراط المستقيم ، ج 2 ، ص 52
( 2 ) الصراط المستقيم ، ج 2 ، ص 53
( 3 ) إبراهيم : 35
( 4 ) أنعام : 163
( 5 ) الأعراف : 143
( 6 ) البقرة : 285
( 7 ) الشورى : 52
( 8 ) الصراط المستقيم ، ج 2 ، ص 53