تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
أمالي الطوسي : الحارث الأعور ، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إذا كان يوم القيامة اخذت بحجزة من ذي العرش ، واخذت أنت يا علي بحجزتي ، واخذت ذريتك بحجزتك ، واخذت شيعتكم بحجزتكم ، فماذا يصنع اللَّه بنبيه ؟ وما يصنع نبيه بوصيه ؟ خذها إليك يا حار قصيرة من طويلة ، أنت ومن أحببت ولك ما اكتسبت . « 1 » دلالة الآية على أفضلية أمير المؤمنين عليه السلام وامامته » قال العلامة المظفر قدس سره : تمام الآية وما بعدها « أولئك عنها مبعدون * لا يسمعون حسيسها وهم فيما اشتهت أنفسهم خالدون * لا يحزنهم الفزع الأكبر وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون » وتعرف دلالتها مما أشرنا اليه في الآية السابقة وأوضحناه من أن بشارة شخص معين بنيل الموعود والأمن من الوعيد ، تقتضي مع علمه بالبشارة عصمته أوقريباً منها ، وأوضحته ان المشايخ الثلاثة وأشباههم ليسوا كذلك ، فيكون أمير المؤمنين عليه السلام هو المعصوم ، أوالفاضل على غيره ، ويكون هو الأمام . وما رواه بعض القوم من تفسير من سبقت لهم الحسنى بما يشمل غير أمير المؤمنين عليه السلام غير صحيح ، ولا حجة لهم علينا فيما يروونه بحق غيره ، أترى ان اللَّه سبحانه يبشر مثلهم بالجنة ويؤمنهم من النار ليهون عليهم تغيير الاحكام ، وغصب حقوق الأطهار ، وسفك دماء المسلمين ، والأستئثار ببيت المال ، والخروج على امام الزمان ، ومحاربة اللَّه ورسوله بحرية . « 2 »
هامش
( 1 ) مناقب آل أبي طالب : 2 : 24 - 30 ( 2 ) دلائل الصدق 2 : 272