الآية السابعة والخمسون
قوله تعالى :
وَالَّذِينَ آتَيْناهُمْ الكِتَابَ يَفْرَحُونَ بِمَا أُنْزِلَ إلَيْكَ وَمِنَ الأحْزابِ مَنْ يُنْكِرُ بَعْضَهُ قُلْ إنَّما أمِرتُ أَنْ أعْبُدَ اللّهَ وَلَا أَشْرِكَ بِهِ إلَيهِ أدْعُوا وَإلَيْهِ مَئَابِ . « 1 »
قال علي بن إبراهيم : وفي رواية أبي الجارود في قوله : « الذين آتيناهم الكتاب يفرحون بما انزل إليك » فرحوا بكتاب اللَّه إذا تلي عليهم ، وإذا تلوه تفيض أعينهم دمعاً من الفزع والحزن وهو علي بن أبي طالب عليه السلام .
وهي في قراءة ابن مسعود : « والذي أنزلنا إليك الكتاب هو الحق ومن يؤمن به » اي علي بن أبي طالب يؤمن به .
« ومن الأحزاب من ينكر بعضه » أنكروا من تأويل ما انزله في علي وآل محمد صلوات اللَّه عليهم وآمنوا ببعضه ، واما المشركون فأنكروه كله أوله وآخره وانكروا ان محمد رسول اللَّه .
هامش
( 1 ) سورة الرعد ، الآية 36