الآية الثالثة والخمسون
قوله تعالى :
فَلَوْلا كَانَ مِنْ القُروُنِ مِنْ قَبْلِكُم أُوْلُوا بَقِيَةٍ يَنْهَونَ عَنِ الفَسَادِ فِي الأرْضِ إلّا قَلِيلًا مِمَّنٌ أنْجَيْنَا مِنْهُمْ وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَا أُتْرِفُوا فِيِه وَكَانُوا مُجْرِمِينَ . « 1 »
روى فرات بن إبراهيم الكوفي رحمه الله معنعناً عن زيد بن علي عليه السلام في قوله تعالى : « فلولا كان من القرون من قبلكم أولوا بقية ينهون عن الفساد في الأرض » إلى آخر الآية ، قال : يخرج الطائفة منا ومثلنا كمن كان من قبلنا من القرون ، فمنهم من يقتل ، وتبقى منهم بقية ليُحيوا ذلك الامر يوماً ما . « 2 »
وروى عن جعفر بن محمد الفزاري معنعناً ، عن زيد بن علي عن آبائه ، عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال : هذه الآية فينا نزلت .
هامش
( 1 ) سورة هود ، الآية 116
( 2 ) البحار ، ج 24 ، ح 47 و 48 ، ص 329