الآية السابعة والأربعون
قوله تعالى :
إنَّ عِدَّةَ الشُهُورِ عِندَ اللّهِ إثَنَا عَشَرَ شَهراً فِي كِتَابِ اللّهِ يَومَ خَلَقَ السَماواتِ وَالأرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذلِكَ الدِّينُ القَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ وَقَاتِلُوا المُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُم كَافَّةً وَأعْلَمُوا أنَّ اللّهَ مَعَ المُتَّقِينَ . « 1 »
روى ابن شهرآشوب رحمه الله قال : روى أنه نزل فيه : « ذلك الدين القيم » . « 2 »
العوني :
دليل محمد حقاً علي * وقتال الجبابرة القروم
وخازن علمه وأبو بنيه * ووارثه على رغم المليم
وكان له أخا صدق رضياً * به احفى من الأم الرؤوم
روى الشيخ في الغيبة بحذف الاسناد ، عن جابر الجعفي قال : سئلت أبا جعفر عليه السلام ، عن تأويل قول اللّه عزّ وجلّ : « انّ عدّة الشهور عند اللّه اثنا عشر
هامش
( 1 ) سورة التوبة ، الآية 36
( 2 ) مناقب ابن شهرآشوب ، ج 3 : 95