الآية الثالثة والأربعون
قوله تعالى :
أَمْ حَسِبْتُمْ أنْ تُتْرَكُوا وَلَمَّا يَعْلِم اللّهُ الّذِينَ جَاهَدُوا مِنّكُمْ وَلَم يَتَخِذُوا مِنْ دُونِ اللّهِ وَلارَسُولِهِ وَلا المُؤمِنِينَ وَليجَةً وَاللّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ . « 1 »
علي بن إبراهيم قال : وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله :
« ولم يتخذوا من دون اللَّه ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة » يعني بالمؤمنين آل محمد صلى الله عليه وآله والوليجة البطانة . « 2 »
محمد بن يعقوب ، عن عبداللَّه بن عجلان ، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى : « ولم يتخذوا من دون اللَّه ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة » يعني بالمؤمنين الأئمة لم يتخذوا الولايج من دونهم . « 3 »
عنه ، باسناده عن سفيان بن محمد الضبعي قال : كتبت إلى أبي محمد عليه السلام أسئله عن الوليجة وهو قول اللَّه : « ولم يتخذوا من دون اللَّه ولا رسوله ولا المؤمنين
هامش
( 1 ) سورة التوبة ، الآية 16
( 2 ) البرهان ، ج 2 ، ص 109 ، ح 1
( 3 ) البرهان ، ج 2 ، ص 109 ، ح 2 ، مناقب بن شهرآشوب : 4 / 421