وقال ابن البطريق في « العمدة » :
وإذا كان سيد « يا أيها الذين آمنوا » ورأسهم وشريفهم وأميرهم فقد عدم نظيره في الذين آمنوا لأن السيد والأمير والرأس والشريف أولى بالقدمة ممن لم يحصل له هذه المنازل ، ولأن هذه الخلال الحميدة الجميلة توجب القدمة والسيادة ، فإذا اجتمعت كلّها فيه كان الاقتداء به أسلم والاتمام به أحزم . « 1 »
وقال الشيخ المظفر رحمه الله :
وهو دال على امامة أمير المؤمنين لأن المراد بكون علي عليه السلام رأسها وأميرها هو كونه رأس من خوطب بها وهم المؤمنون وأنه أميرهم . « 2 »
« دلالة الآية على أفضلية أمير المؤمنين عليه السلام وامامته »
ذكر العلامة الحلي قدس سره في فضائل أمير المؤمنين عليه السلام :
الآية الثانية والثمانون - في مسند أحمد بن حنبل : قال ابن عباس : ما في القرآن آية إلا وعلي رأسها وقائدها وشريفها وأميرها ، ولقد عاتب اللَّه أصحاب محمد صلى الله عليه وآله في القرآن ، وما ذكر علياً إلا بخير .
وعنه : ما نزل في أحدٍ من كتاب اللَّه ما نزل في علي .
وعن مجاهد : نزل في علي سبعون آية ، وعن ابن عباس : ما أنزل اللَّه آية
هامش
( 1 ) كتاب العمدة ، ص 204
( 2 ) « دلائل الصدق » ( 2 / 315 )