الآية الأربعون
قوله تعالى :
وَإنْ يُرِيدُوا أنْ يَخْدَعُوكَ فِإنَ حَسْبَكَ اللّهُ هُوَ الَّذِي أيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالمِؤمِنِينَ . « 1 »
روى الحافظ ابن عساكر « 2 » بسنده عن أبي هريرة قال :
مكتوب على العرش : « لا اله الا اللَّه وحدي لا شريك لي ، ومحمد عبدي ورسولي أيدته بعلي » ، وذلك قوله في كتابه : « هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين » علي وحده .
المصادر من العامّة :
رواه الحافظ أبو نعيم الاصفهاني المتوفي سنة 430 ه في « ما نزل من القرآن في علي عليه السلام - النور المشتعل » « 3 » عن أبي هريرة فيه : يعني علي بن أبي طالب عليه السلام .
هامش
( 1 ) سورة الأنفال ، الآية 62
( 2 ) تاريخ دمشق ، ج 2 ، ص 419 ترجمة الإمام علي
( 3 ) ما نزل من القرآن في علي ، ص 82 ، صوزارة الارشاد طهران عن الاحقاق 20 : 152