الآية السادسة والثلاثون
قوله تعالى :
الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إيَمانَهُمْ بِظُلْمٍ أولئِكَ لَهُمْ الأمْنَ وَهُمْ مُهْتَدُونْ . « 1 »
روى الحاكم الحافظ أبو القاسم الحسكاني « 2 » باسناده من طريق العامّة عن سفيان الثوري عن منصور ، عن مجاهد :
عن ابن عباس في قول اللّه تعالى : « الذين آمنوا » يعني صدّقوا بالتوحيد هو علي بن أبي طالب « ولم يلبسوا » يعني لم يخلطوا ، نظيرها : « لم تلبسون الحق بالباطل » يعني لم تخالطون . ولم يخلطوا ايمانهم « بظلم » يعني الشرك .
قال ابن عباس : واللّه ما آمن أحد إلّا بعد شرك ما خلا علياً فإنه آمن باللّه من غير أن اشرك به طرفة عين .
« أولئك لهم الامن » من النار والعذاب .
« وهم مهتدون » يعني مرشدون إلى الجنة يوم القيامة بغير حساب ، فكان علي أوّل من آمن به وهو من أبناء سبع سنين . « 3 »
هامش
( 1 ) سورة الأنعام ، الآية 82
( 2 ) شواهد التنزيل ، ج 1 ، ص 197 ، ح 255
( 3 ) ورواه باختصار فيالحديث ، 129 من تفسير فرات ص 41