الآية الثانية والثلاثون
قوله تعالى :
اليَومَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أوُتُوا الكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهَمْ وَالُمحٌصَنَاتُ مِنَ المُؤمِنَاتِ وَالُمحَصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُم إذا آتَيْتُمُوهُنَّ أجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيرَ مُسَافِحِينَ وَلامُتَّخِذِي أَخْدَانٍ وَمَنْ يَكْفُرْ بِالإيِمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الخَاسِرِينَ . « 1 »
روى فرات قال : حدثني جعفر بن أحمد معنعناً عن ابن عباس رضي الله عنه قال :
ان لعلي بن أبي طالب عليه السلام في كتاب اللَّه أسماء لا يعرفها الناس ، قلنا : وما هي ؟ قال : سماه الايمان فقال : « ومن يكفر بالايمان فقد حبط عمله وهو في الآخرة من الخاسرين » الآية . « 2 »
وروى فرات باسناده عن أبي جعفر الباقر عليه السلام في قوله : « ومن يكفر بالايمان فقد حبط عمله وهو في الآخرة من الخاسرين » قال : فالايمان في بطن
هامش
( 1 ) سورة المائدة ، الآية 5
( 2 ) تفسير الفرات : 128 / 121