الآية الثلاثون
قوله تعالى :
وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيرَ سَبِيلِ المُؤمِنِينَ نَوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيراً . « 1 »
العياشي : عن حريز ، عن بعض أصحابنا ، عن أحدهما عليهما السلام قال :
لما كان أمير المؤمنين عليه السلام في الكوفة أتاه الناس ، فقالوا : اجعل لنا اماماً يؤمنا في شهر رمضان ، فقال : لا ونهاهم ان يجتمعوا فيه ، فلما أمسوا جعلوا يقولون ابكوا في رمضان وا رمضاناه ، فأتاه الحارث الأعور في أناس ، فقال : يا أمير المؤمنين ضج الناس وكرهوا قولك ، فقال عند ذلك : دعوهم وما يريدون ، ليصلي بهم من شاء وائتمَّ قال : « فمن يتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيراً » . « 2 »
عن عمرو بن أبي المقدام ، عن أبيه ، عن رجل من الأنصار قال :
خرجت انا والأشعث الكندي وجرير العجلي حتى إذا كنا بظهر الكوفة
هامش
( 1 ) سورة النساء ، الآية 115
( 2 ) البرهان ، ج 1 - 1 / 415