الآية الثالثة والعشرون
قوله تعالى :
أَفَمَنْ اتَّبَعَ رِضّوانَ اللّهِ كَمَنْ بَاءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللّهِ وَمَأواهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ المَصِيرُ * هُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ اللّهِ وَاللّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُون . « 1 »
روى في المناقب عن عمار الساباطي قال : سألت أبا عبداللَّه عليه السلام عن قوله تعالى : « أفمن اتبع رضوان اللَّه كمن باء بسخط من اللَّه ومأواه جهنم وبئس المصير * هم درجات عند اللَّه » فقال الذين اتبعوا رضوان اللَّه هم الأئمة عليهم السلام وهم واللَّه يا عمار درجات للمؤمنين ، وبولايتهم ومعرفتهم إيانا يضاعف لهم أعمالهم ، ويرفع اللَّه لهم الدرجات العلى . « 2 »
وروى العياشي عن عمار بن مروان قال : سئلت ابا عبداللَّه عليه السلام عن قول اللَّه : « أفمن اتبع رضوان اللَّه كمن باء بسخط من اللَّه ومأواه جهنم وبئس المصير » فقال : هم الأئمة عليهم السلام وهم واللَّه يا عمار درجات للمؤمنين عند اللَّه وبموالاتهم ومعرفتهم إيانا يضاعف اللَّه للمؤمنين حسناتهم ، ويرفع اللَّه لهم الدرجات العلى ،
هامش
( 1 ) سورة آل عمران ، الآية 162 - / 163
( 2 ) البحار ، ج 24 : 1 / 92 ، مناقب آل أبي طالب : 3 ، ص 314 وج 4 ، ص 179 ، البرهان ، ج 1 : 1 / 324