( 4 ) وروى الحسكاني أيضاً قال : « 1 » وحدّثنا الغلابي عبداللّه بن الضحاك قال : حدّثني عبداللّه بن عمر والهدادي قال :
قال الحجاج للحسن : ما تقول في أبي تراب ؟
قال : ومن أبو تراب ؟
قال : علي بن أبي طالب عليه السلام .
قال : أقول : انّ اللّه جعله من المهتدين .
قال : هات على ما تقول برهاناً .
قال : قال اللّه تعالى في كتابه : « وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول ممّن ينقلب على عقبيه ، وان كانت لكبيرة إلا على الذين هدى اللّه ، وما كان اللّه ليضيع ايمانكم ان اللّه بالناس لرؤوف رحيم » .
فكان عليّ عليه السلام اوّل من هداه اللّه مع النبيّ صلى الله عليه وآله .
قال الحجاج : ترابيّ عراقي .
قال الحسن : هو ما أقول لك ، فأمر باخراجه .
قال الحسن : فلمّا سلّمني اللّه تعالى منه وخرجت ذكرت عفو اللّه عن العباد . « 2 »
( 5 ) الزمخشري في الكشاف ، والألكاني في شرح حجج أهل السنّة يحكي عن الحجاج أنه قال للحسن : ما رأيك في أبي تراب ؟ قال : انّ اللّه جعله من
هامش
( 1 ) شواهد التنزيل ، ج 1 ، ص 93 ، الحديث : 130 ، 131 ، 132
( 2 ) رواه الزمخشري في الكشاف ، ج 1 ، ص 201 ؛ مناقب آل أبي طالب : 3 ، ص 83