لمن هذا الجهد لطمس الحق والحقيقة ، فكل فضيلة يرويها لأهل البيت ويسندها من صحاحه ثم يحاول الطعن فيها والتشكيك بها !
دكتوراه في فقه الشيعة الإمامية ! وأثر الإمامية في الفقه الجعفري ! والإمامة عند الجمهور وعند الجعفرية !
وآخرها : عقيدة الإمامية عند الشيعة الإثنا عشرية ! وكلّ كتبه مطاعن على الشيعة الإمامية ارضاءً لأسياده !
يا سالوس ، أنت تعرف الحقّ وتميّزه وتغالط نفسك ، فتارة تروي عن الإمام المهدي عليه السلام وتقول : أنها أخبار صحيحة لا سبيل للطعن فيها « 1 » ثم تبدأ في التشكيك فيها فتقول مستهزءاً : « أنه الإمام الثاني عشر المعيّن بالنص الذي بقي على الحياة من القرن الثالث الهجري إلى قيام الساعة ! » .
أوليس القرآن الناطق بالحق صرّح ببقاء نوح في قومه ألف سنة إلا خمسين عاماً أيام دعوته ؟ ألا تعتقد أنّ الشيطان اللعين عدوّ اللّه امامك حيّ يرزق إلى يوم الوقت المعلوم - بصريح القرآن الكريم - فلماذا تستبعد بقاء خليفة اللّه في الأرض وإمام الحقّ حيّاً إلى وقت ظهوره ؟
تعال معي يا سالوس نبتهل إلى اللّه عز وجلّ - في مشهدٍ من سلفك وخيرة قومك - في يوم معلوم ، ومكان معلوم ، لتمييز الحقّ من الباطل ، فنجعل لعنة اللّه على القوم الظالمين .
والحمد لله رب العالمين وصلى اللّه على محمّد وآله الطاهرين .
عبد آل محمّد
هامش
( 1 ) ص 167 - 168 من كتابه