من جميع الأمم لتستغفر له لسبقه ايّاهم إلى الإيمان بنبيّه صلى الله عليه وآله ، وذلك انّه لم يسبقه إلى الإيمان أحد ، وقد قال اللّه تعالى : « والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم باحسان رضي اللّه عنهم ورضوا عنه » .
فهو سابق جميع السابقين ، فكما ان اللّه عزّ وجلّ فضّل السابقين على المتخلفين والمتأخّرين ، فضّل سابق السابقين على السابقين . . إلى آخر الخطبة . « 1 »
هامش
( 1 ) البرهان ، ج 4 ، ص 288 ، حديث 1 وص 318 ، حديث 1