الآية الواحدة والستون
قوله تعالى :
فَأَمَّا إنْ كَانَ مِنَ المُقَرَّبِينَ « 1 »
ابن بابويه ، بإسناده عن أبي المقدام قال : قال الصادق جعفر بن محمّد عليهم السلام :
نزلت هاتان الآيتان في أهل ولايتنا وأهل عداوتنا « فأمّا ان كان من المقرّبين فروحٌ وريحانٌ » يعني في قبره « وجنّة نعيم » يعني في الآخرة « وامّا ان كان من المكذّبين الضالين فنزلٌ من حميم » يعني في قبره « وتصلية جحيم » يعني في الآخرة . « 2 »
محمّد بن العبّاس ، بإسناده عن محمّد بن زيد ، عن أبيه قال :
سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول اللّه عزّ وجلّ : « فأمّا ان كان من المقرّبين فروحٌ وريحانٌ وجنّة نعيم » فقال : هذا في أمير المؤمنين والأئمة من بعده صلوات اللّه عليهم . « 3 »
هامش
( 1 ) سورة الواقعة ، الآية 88
( 2 ) البرهان ج 4 ، ص 284 ، الحديث 3
( 3 ) المصدر السابق ، الحديث 9 - البحار ج 24 ، ص 4 ، حديث 14 - كنز الفوائد ، ص 328 ، الطبعة الأولى