نطق اللّه بها يوم ذرأ الخلق في الميثاق قبل أن يَخلُق الخَلقَ بألفي عام ، فقلت : فسّر لي ذلك ، فقال : ان اللّه جلّ وعزّ لمّا أراد أن يخلق الخلق خلقهم من طين ، ورفع لهم ناراً فقال ادخلوها فكان اوّل من دخلها محمّد رسول اللّه صلى الله عليه وآله وأميرالمؤمنين والحسن والحسين وتسعة من الأئمة إمام بعد إمام ، ثم اتبعهم بشيعتهم ، فهم واللّه السابقون . « 1 »
دلالة الآية على أفضليّة أمير المؤمنين عليه السلام وامامته
قال العلامة المظفر قدس سره ، إذا كان أمير المؤمنين عليه السلام سابق هذه الأمّة ، كان خيرهم وأفضلهم ، لأن السبق إلى الإسلام امارة الأعرفية والأفضليّة كما يشهد له قوله تعالى : « أولئك المقرّبون » لإفادته الحصر وانّه المقرّب دون غيره من الصحابة ، لجعل قرب غيره كالأقرب بالنسبة إليه ، فيكون بينه وبينهم في المعرفة والفضل والتقوى بون شاسع .
هامش
( 1 ) النعماني ، ص 90 ، باب 4 ، حديث 20 .
مختصر بصائر الدرجات : ص 175 عن النعماني ، بتفاوت يسير .
تأويل الآيات : ج 2 ، ص 642 .
تفسير البرهان : ج 4 ، ص 275 ، حديث 6 .
غاية المرام : ص 388 ، باب 98 ، حديث 6 .
البحار : ج 36 ، ص 401 ، باب 46 ، حديث 11 - وفي ج 35 ، ص 333 ، باب 12 ، حديث 6 .
العوالم : ج 15 ، الجزء 3 ، ص 275 ، باب 7 ، حديث 12 ؛ عن معجم أحاديث الإمام المهدي عليه السلام ، ج 5 : ص 438 ، ح 1873