وابن مردويه :
قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله : سبق يوشع بن نون إلى موسى عليه السلام ، وسبق صاحب ياسين إلى عيسى عليه السلام ، وسبق عليّ بن أبي طالب إلى محمّد بن عبداللّه صلى الله عليه وآله .
( 17 ) وروى العلامة الآلوسي « 1 » أخرج ابن مردويه عن ابن عبّاس قال :
نزلت في حزقيل مؤمن آل فرعون وحبيب النجّار الذيّ ذكر في ياسين وعليّ بن أبي طالب كرّم اللّه وجهه ، وكلّ رجل منهم سابق أمّته ، وعليٌّ أفضلهم .
( 18 ) روى العلامة الشيخ سليمان البلخي القندوزي « 2 » قال : أخرج الحمويني بسنده عن سليم بن قيس الهلالي قال :
رأيت عليّاً في مسجد المدينة في خلافة عثمان ان جماعة من المهاجرين والأنصار يتذاكرون فضائلهم وعليّ ساكت ، فقالوا : يا أبا الحسن تكلّم ، فقال : يا معشر قريش والأنصار أسألكم ممّن أعطاكم اللّه هذا الفضل أبأنفسكم أم بغيركم ؟
قالوا : أعطانا اللّه ومنّ علينا بمحمد صلى الله عليه وآله ، قال : انّي وأهل بيتي كنّا نوراً بين يدي اللّه تعالى قبل أن يخلق اللّه عزّ وجلّ آدم بأربعة عشر الف سنة ، فلمّا خلق اللّه آدم عليه السلام وضع ذلك النور في صلبه وأهبطه إلى الأرض ، ثم حمله في السفينة في صُلب نوح عليه السلام ، ثم قذف به في النار في صلب إبراهيم عليه السلام ، ثم لم يزل اللّه عزّ وجلّ
هامش
( 1 ) تفسير روح المعاني ، ج 27 ، ص 114 طبعة المنيرية بمصر
( 2 ) ينابيع المودّة ، ص 114 طبعة إسلامبول