عليّ بن أبي طالب بين يديه يُقاتل بسيفه ، ونوفل بن الحرث ابن عبد المطلب ، وربيعة بن الحرث بن عبد المطلب ، وعبداللّه بن الزبير بن عبدالمطلّب ، وعتبة ومعتب ، ابنا أبي لهب ابن عبد المطلب حوله .
وقال العبّاس :
لم يواس النبيّ غير بني هاشم * عند السيوف يوم حُنين
هرب الناس غير تسعة رهط * فهم يهتفون بالناس أين
العوني
وهل بيعة الرضوان إلّا أمانة * فأوّل من قد خانها السلفان
« البيعة للّه ولرسوله صلى الله عليه وآله ولذريته »
ثم انّ النبيّ إنّما كان يأخذ البيعة لنفسه ولذرّيته ، روى الحافظ ابن مردويه في كتابه بثلاثة طرق عن الحسين بن زيد بن عليّ بن الحسين عن جعفر بن محمّد عليهم السلام قال : أشهد لقد حدّثني أبي عن أبيه عن جدّه عن الحسين بن عليّ عليهم السلام قال : لمّا جاءت الأنصار تبايع رسول اللّه على العقبة ، قال : قم يا عليّ .
فقال عليّ : على ما أبايعهم يا رسول اللّه ؟
قال : على أن يطاع اللّه فلا يُعصى وعلى أن يمنعوا رسول اللّه وأهل بيته وذرّيّته ممّايمنعون منه أنفسهم وذراريهم ، ثم انّه كان الذيّ كتب الكتاب بينهم .
ذكر أحمد في الفضايل عن حبّة العرني ، وعن ابن عبّاس وعن الزهري : انّ كاتب الكتاب يوم الحديبيّة عليّ بن أبي طالب .
وذكر الطبري في تاريخه باسناده عن البراء بن عازب عن قيس النخعي