الآية الرابعة والخمسون
قوله تعالى :
إنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهِ يَدُ اللَّهِ فَوقَ أَيْدِيهِمْ فَمَنْ نَّكَثَ فَإنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيهِ اللَّهَ فَسَيُؤتِيهِ أَجرَاً عَظِيماً « 1 »
« البيعة لأمير المؤمنين عليه السلام بيعة للّه تعالى »
( 1 ) روى العلامة البياضي رحمه اللّه قال : وأسند ابن خلّاد قول عقبة ابن عامر الجهنّي : بايعنا رسول اللّه صلى الله عليه وآله على وحدانيّة اللّه ، وانّه نبيّه ، وعليّ وصيّه ، فأيّ الثلاثة تركنا كفرنا ، وقال لنا : حُبُّوا هذا فانّ اللّه يحبّه ، واستحيوا منه فان اللّه يستحيي منه . « 2 »
« ما هي شروط البيعة للّه ولرسوله صلى الله عليه وآله »
( 2 ) نذكر شيئاً ممّاذكره ابن طاوس من الطرف ، من التأكيد على خلافة أمير المؤمنين عليه السلام بنصّ الرسول صلى الله عليه وآله وأخذ البيعة له من بني هاشم خاصّة ومن
هامش
( 1 ) سورة الفتح ، الآية 10
( 2 ) الصراط المستقيم ، ج 2 ، ص 51