مالك ان تخمد والّا خمدت .
فقال : انّك لن تخمد إلى الوقت المعلوم ، فأمرها فخمدت ، فرأيت رجلين في أعناقهما سلاسل النيران معلّقين بها إلى فوق ، وعلى رؤوسهما قومٌ معهم مقامع النيران يقمعونهما بها .
فقلت : يا مالك من هذان ؟
فقال : أو ما قوأت على ساق العرش وكنت قبل قد قرأته قبل أن يخلق اللّه الدنيا بألفي عام « لا إله إلا اللّه محمّد رسول اللّه ايّدته ونصرته بعليّ » .
فقال : هذان من أعداء أولئك أو ظالميهم . « 1 »
( 14 ) روى ابن بابويه الصدوق رحمه اللّه بإسناده عن سعيد بن جبير ، عن عبداللّه بن عبّاس قال : « 2 »
جاع رسول اللّه صلى الله عليه وآله جوعاً شديداً فأتى الكعبة فتعلّق بأستارها فقال : رب محمّد لاتجع محمّداً أكثر ممّا أجعته .
قال : فهبط جبرئيل عليه السلام ومعه لوزة ، فقال : يا محمّد ان اللّه جلّ جلاله يقرأ عليك السلام .
فقال : يا جبرئيل ، اللّه السلام ومنه السلام وإليه يعود السلام .
فقال : ان اللّه يأمرك أن تفك عن هذه اللوزة ، فقكّ عنها فاذاًفيها ورقة خضراء نضرة مكتوب عليها : « لا إله إلا اللّه محمّد رسول اللّه أيّدت محمّداً بعلي
هامش
( 1 ) رواه المجلسي في البحار ، ج 9 ، ص 388 طبعة كمباني
( 2 ) البحار ، ج 39 ، 8 / 124 و 16 / 138 ؛ مناقب ابن شهرآشوب ج 2 : 3 / 230