هذه الأمة بخير فهم نحن وإذا سمعت اللّه ذكر قوماً بسوءٍ ممن مضى فهم عدوّنا .
وعن ميسير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : لولا أن زيد في كتاب اللّه ونقص منه ما خفي حقنا على ذي الحجى ، ولوقد قام قائمنا فنطق صدّقه القرآن .
29 - ما ذكره ابن بابويه رحمه اللّه « 1 » قال : قال الصادق عليه السلام وما من آية في القرآن أوّلها « يا أيها الذين آمنوا » إلّا وعلي بن أبي طالب أميرها وقائدها وشريفها وأوّلها .
وما من آية تسوق إلى الجنّة إلّا وهي في النبي صلى الله عليه وآله والأئمة عليهم السلام وأشياعهم وأتباعهم .
وما من آية تسوق إلى النار إلا وهي في أعدائهم والمخالفين لهم .
وان كانت الآيات في ذكر الأولين منها فما كان منها من خير فهو جارٍ في أهل الخير ، وما كان منها من شرّ فهو جار في أهل الشرّ .
وليس في الأخيار خيرٌ من النبي صلى الله عليه وآله ولا في الأوصياء أفضل من أوصيائه ، ولا في الأمم أفضل من هذه الأمة ، وهي شيعة أهل البيت عليهم السلام في الحقيقة ، دون غيرهم ، ولا في الأشرار شرّ من أعدائهم والمخالفين لهم . « 2 »
30 - روى العلامة الحافظ السيوطي « 3 » قال : أخرج ابن عساكر ، عن ابن عبّاس قال : نزلت في علي ثلاث مائة آية . « 4 »
هامش
( 1 ) كتاب الاعتقادات ص 94
( 2 ) تأويل الآيات لشرف الدين ج 1 ، ح 4 ، ص 20
( 3 ) تأريخ الخلفاء ص 172 ، طبعة السعادة بمصر
( 4 ) إحقاق الحق ج 14 ، ص 690 - 691 ؛ السيّد احمد البرزنجي في مقاصد الطالب ، ص 10 ، طبعة بمبي ؛ ابن الصبّان في اسعاف الراغبين ، ص 180 ، السهالوي في وسيلة النجاة ، ص 67 ؛ الشبلنجي في نور الابصار ، ص 74 ، طبعة العامرة بمصر ؛ أحمد زيني دحلان في السيرة النبوية ، ج 2 ، ص 11 و 207 ؛ العيني الحيدر آبادي في مناقب علي ، ص 53