الآية الثالثة والعشرون
قوله تعالى :
وإذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَومَ القِيَامَةِ إنَّا كُنَّا مِنْ هَذَا غَافِلِينْ « 1 »
( 1 ) روى العلامة شيرويه بن شهردار الديلمي « 2 » قال : عن حذيفة بن اليمان :
لو علم الناس متى سمّي عليّ أمير المؤمنين ما أنكروا فضله ، سمّيَ أميراً وآدم بين الروح والجسد ، قال اللّه عزّ وجلّ : وإذ اخذ ربّك من بني آدم من ظهورهم ذرّيتهم وأشهدهم على أنفسهم الست بربّكم » قالت الملائكة : بلى ، فقال تبارك وتعالى : أنا ربكم ، ومحمّد نبيّكم ، وعليّ أميركم - وفي رواية : وعلي وليّكم واميركم . « 3 »
( 2 ) روى العلامة الفقيه الحافظ ابن المغازلي الشافعي « 4 » بإسناده عن ابن
هامش
( 1 ) سورة الأعراف ، الآية 172
( 2 ) فردوس الاخبار ، ج 3 ، ص 399 ، طبعة بيروت
( 3 ) إحقاق الحق ، ج 4 ، ص 275
( 4 ) المناقب ، ح 319 ، ص 271 طبعة اسلامية ، كشف اليقين : ص 410 وص 411 وص 412