الآية الخامسة عشر
قوله تعالى :
وَمَنْ يَتَوَلَّ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَالَذِينَ آَمَنُوا فَإنَّ حِزّبَ اللّهِ هُمُ الغالِبُون « 1 »
( 1 ) ابن شهرآشوب عن الباقر عليه السلام : آنهانزلت في عليّ . « 2 » قال : وفي أسباب النزول عن الواحدي « ومن يتولّ اللّه ورسوله » يعني يحب اللّه ورسوله « والذين آمنوا » يعني عليّاً ، وان « حزب اللّه » يعني شيعة اللّه ورسوله ووليّه « هم الغالبون » يعني هم الغالبون على جميع العباد ، فبدأ هذه الآية بنفسه ، ثم بنبيّه ، ثم بوليّه ، وكذلك في الآية الثانية .
( 2 ) العياشي ، عن صفوان الجمّال ، قال : قال أبوعبداللّه عليه السلام :
لما نزلت هذه الآية بالولاية امر رسول اللّه صلى الله عليه وآله بالدوحات ، دوحات غدير خمّ فقُمّت ، ثم نودي بالصلاة الجامعة ، ثم قال : ايّها الناس الست أولى بكم من أنفسكم ؟
قالوا : بلى ، قال : فمن كنت مولاه فعليٌّ مولاه ربّ وال من والاه وعاد من عاداه ، ثم امر الناس ببيعته وبايعه الناس ولا يبقى أحد إلا بايعه ولايتكلّم ، حتى
هامش
( 1 ) سورة المائدة ، الآية 56
( 2 ) البرهان ، ج 1 ، ص 485 ، حديث 1 و 2