ونزع اللَّه من قلبي شهوة الحجّ في ذلك العامّ .
ثمّ تجهزّت إلى بلادي فأقمت حتّى حجّ الناس وعادوا .
فخرجت أتلقّي جيراني وأصحابي .
فجعل كلّ من أقول له : قبل اللَّه حجّك وشكر سعيك .
يقول لي : وأنت قبل اللَّه حجّك وشكر سعيك .
إنّا قد اجتمعنا بك في مكان كذا وكذا .
وأكثر الناس عليّ في القول .
فبتّ متفكّراً . فرأيت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في المنام وهو يقول لي : - يا عبد اللَّه - لا تعجب . فإنّك أغثت ملهوفة من ولدي .
فسألت اللَّه أن يخلق على صورتك ملكاً يحجّ عنك كلّ عام إلى يوم القيامة .
فإن شئت أن تحجّ . وإن شئت لا تحجّ ( بحار الأنوار ج 42 ص 11 وج 93 ص 234 وإرشاد القلوب ج 2 ص 353 وكشف اليقين ص 479 والإثنى عشريّة في المواعظ العدديّة ص 422 وعوالي اللئالي ج 4 ص 141 .
وآثار وبركات أمير المؤمنين عليه السلام دار الدنيا ص 357 ) .
اليتيم في القرآن والحديث — صفحة 64
مساهمون: السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري
ص٦٤