بخش هفدهم : توصيه به سعى و تلاش نمودن در رفع اختلاف واقع شده بين زوجين « 1 »
187 - امام صادق عليه السلام فرمود : گويندهء هر دروغى در روز قيامت مورد مؤاخذه و بازخواست قرار مىگيرد . مگر دروغى كه باعث ايجاد صلح و دوستى و آشتى بين دو نفر شده باشد « 2 » .
هامش
( 1 ) براى پى بردن به اهمّيت اين موضوع . لازم است بدانيم با اينكه دروغ كار زشت و عمل ناپسندى است . امّا رفع اختلاف بين زن و شوهر بحدّى اهمّيت دارد كه اگر با گفتن دروغ اختلافشان رفع مىگردد و كدورت به وجود آمده بين آنها به صلح و دوستى مىانجامد . در اين صورت شرع مطهّر نه تنها گفتن دروغ را تجويز نموده بلكه به آن نيز توصيه كرده است .
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : ثلاث يحسنّ فيهنّ الكذب : المكيدة في الحرب . و عدتك زوجتك . و الإصلاح بين الناس ( الفقيه ج 4 ص 295 و مكارم الأخلاق ج 2 ص 325 و الخصال ص 87 ) .
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : لا يصلح الكذب إلّافي ثلاثة مواطن : كذب الرجل لإمرأته .
و كذب الرجل . يمشي بين الرجلين . ليصلح بينهما .
و كذب الامام عدوّه . فإنّ الحرب خدعة ( الجعفريّات ص 283 ) .
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : إنّ اللَّه عزّ و جلّ أحبّ الكذب في الصلاح و أبغض الصدق في الفساد ( من لا يحضره الفقيه ج 4 ص 255 و جامع الأخبار ص 507 الفصل 141 ) .
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : كلّ الكذب مكتوب كذباً - لا محالة - إلّاأن يكذب الرجل في الحرب . فإنّ الحرب خدعة . أو يكون بين رجلين شحناء فيصلح بينهما .
أو يحدّث إمرأته يرضيها ( بحارالأنوار ج 69 ص 254 ) .
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : كلّ الكذب يكتب على ابن آدم إلّافي ثلاث خصال : رجل كذب إمرأته ليرضيها . و رجل حدّث بين إمرأين ليصلح بينهما . و رجل كذب في خديعة الحرب ( العيال ج 2 ص 329 ) .
قال الإمام الصادق عليه السلام : الكذب مذموم إلّافي أمرين : دفع شرّ الظلمة .
و إصلاح ذات البين ( جامع الأخبار ص 418 الفصل 111 ) .
( 2 ) - قال الإمام الصادق عليه السلام : كلّ كذب مسؤول عنه صاحبه - يوماً - إلّاكذباً في ثلاثة . . .
و رجل أصلح بين اثنين . يلقي هذا به غير ما يلقي به هذا . يريد * - بذلك - الإصلاح ما بينهما . . . ( الكافي ج 2 ص 342 و مشكاة الأنوار ج 2 ص 401 ) .
* في المشكاة هكذا : يريد الصلح ما بينهما .