بخش پنجم : آثار و بركات و ثمرات دنيوى ازدواج
آرامش
42 - وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِنْ أَنفُسِكُمْ « 1 » أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا « 2 » إِلَيْهَا « 3 » وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ « 21 » ( الروم )
و از نشانههاى او اينكه همسرانى از جنس خود شما برايتان آفريد .
تا در كنار آنها آرامش يابيد .
و در ميانتان مودّت و رحمت قرار داد .
در اين نشانههائى است براى گروهى كه تفكّر مىكنند ( قرآن كريم ) .
اقبال خوب
43 - امام باقر عليه السلام فرمود : پيامبر صلى الله عليه و آله فرمود : از جمله نصيبها و قسمتهاى نيك براى يك مرد مسلمان آن است كه همسرى داشته باشد كه :
در وقت نگاه كردن به او خوشحال مىگردد .
و در وقت نبود - و غيبت او - خود را حفظ مىكند .
و اگر به او فرمان دهد از وى اطاعت مىنمايد « 4 » .
هامش
( 1 ) - أي : و جعل لكم من شكل أنفسكم و من جنسكم .
( 2 ) - أي : لتطمئنّوا إليها . و تألفوا بها . و يستأنس بعضكم ببعض .
( 3 ) - يريد بين المرأة و زوجها . جعل سبحانه بينهما المودّة والرحمة . فهما يتوادّان و يتراحمان .
قال السُدي : المودّة : المحبّة . و الرحمة : الشفقة ( مجمع البيان ج 8 ص 470 ) .
( 4 ) - عن أبيجعفر عليه السلام قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : إنّ من القسم المصلح للمرء المسلم أن يكون له المرأة . إذا نظر إليها سرّته . و إذا غاب عنها حفظته . و إذا أمرها أطاعته ( الكافي ج 5 ص 327 ) .