آن مرد نيز به سفارش همسر خود عمل نموده و به اقوام و فقيران رسيدگى مىنمود و به آنها كمك مىكرد و شكر الهى را بجاى مىآورد .
و زندگى آن زن و شوهر بر همين منوال گذشت تا آنكه بخش اول به پايان آمد .
و وقت رسيدن بخش دوم فرا رسيد .
و آن مرد منتظر بود تا ورق برگشته و خوشيهاى زندگى آنها پايان پذيرد .
اما اين بار در عالم رؤيا به او گفته شد : خداوند بخاطر اعمال نيكى كه در بخش اول انجام دادى از تو خشنود شده است .
و به همين جهت مقرر فرمود بخش دوم زندگى تو نيز در كمال خوشى و وفور نعمت بگذرد « 1 » .
هامش
( 1 ) - عن أبي الحسن موسى عليه الصلاة والسلام قال : كان في بني إسرائيل رجل صالح . و كانت له امرأة صالحه . فرأى - في النوم - أنّ اللَّه تعالى قد وقّت لك من العمر كذا و كذا سنه .
و جعل نصف عمرك في سعة . و جعل النصف الآخر في ضيق . فإختر لنفسك .
إمّا النصف الأول . وإمّا النصف الأخير .
فقال الرجل : إنّ لي زوجة صالحة - و هي شريكتي في المعاش - فاشاورها في ذلك .
و تعود إليّ فاخبرك .
فلمّا أصبح الرجل قال لزوجته : رأيت - في النوم - كذا و كذا .
فقالت : - يا فلان - اختر النصف الأوّل . و تعجّل العافية . لعلّ اللَّه سيرحمنا . و يتمّ لنا النعمة .
فلمّا كان في اللّيلة الثانية أتى الآتي . فقال : ما اخترت ؟
فقال : اخترت النصف الأوّل .
فقال : ذلك لك . فأقبلت الدنيا عليه من كلّ وجه .
و لمّا ظهرت نعمته قالت له زوجته : قرابتك . و المحتاجون . ف صلهم . و برهم .
و جارك . وأخوك فلان . ف هِبهم .
فلمّا مضى نصف العمر . - و جاز حدّ الوقت - . رأى الرجل الّذي رآه - أوّلًا - في النوم .
فقال : إنّ اللَّه تعالى قد شكر لك ذلك .
و لك تمام عمرك سعة مثل ما مضى ( قصص الأنبياء عليهم السلام للشيخ قطب الدين الراوندي - عليه الرحمة - ص 183 و قصص الأنبياء عليهم السلام للسيّد نعمة اللَّه الجزائري - عليه الرحمة - ص 519 ) .