مغفرت خود قرار داده است « 1 » « 2 » .
اعتدال و ميانهروى در زندگى
زنى كه در زندگى اعتدال و ميانهروى را پيشهء خود مىسازد
552 - پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله فرمود : بهترين زنان شما زنى است كه اعتدال و ميانهروى را در زندگى به كار مىگيرد . و بجا خرج مىكند . و از بيهوده خرج كردن پرهيز مىنمايد .
چنين زنى كارگزارى از كارگزاران خداوند متعال در روى زمين است .
و كارگزاران الهى - هيچگاه - خسران و ضرر نمىبينند « 3 » .
هامش
( 1 ) اين زن مؤمنه با اطاعتى كه از شوهر خود نمود باعث استحكام هر چه بيشتر نهاد مقدس خانواده شده و موجب گشت تا خود و پدرش آمرزيده شده و مورد رحمت الهى قرار گرفته . و بهشتى شوند .
و ارزش خدمتى را كه اين زن بدينوسيله به پدر خود نمود از هزاران بار ديدار و عيادت - و شركت در تشييع جنازه - بيشتر مىباشد .
( 2 ) - عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : إنّ رجلًا من الأنصار على عهد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله خرج في بعض حوائجه . فعهد إلى امرأته عهداً : ألّاتخرج - من بيتها - حتّى يقدم .
قال : وإنّ أباها مرض . فبعثت المرأة إلى النبيّ صلى الله عليه و آله فقالت : إنّ زوجي خرج . و عهد إليّ أن لا أخرج من بيتي حتّى يقدم . وإنّ أبي قد مرض . فتأمرني أن أعوده ؟
فقال : رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : لا . اجلسي في بيتك وأطيعي زوجك .
قال : فثقل . فأرسلت إليه ثانياً بذلك . فقالت : فتأمرني أن أعوده ؟
فقال صلى الله عليه و آله : اجلسي في بيتك . وأطيعي زوجك .
قال : فمات أبوها . فبعثت إليه أنّ أبي قد مات . فتأمرني أن اصلّي عليه ؟
فقال صلى الله عليه و آله : لا . اجلسي في بيتك وأطيعي زوجك .
قال : فدفن الرجل . فبعث إليها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : إنّ اللَّه قد غفر لك - و لأبيك - بطاعتك لزوجك ( الكافي ج 5 ص 513 ) . ( راجع : الفقيه ج 3 ص 280 و مكارم الأخلاق ج 1 ص 466 ) .
في مستدرك الوسائل ج 14 ص 257 هكذا : فأرسل إليها : أن اتّقي اللَّه و أطيعي زوجك .
( 3 ) - قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : خير نسائكم : الّتي إن أنفقت . أنفقت بمعروف . و إن أمسكت . أمسكت بمعروف . و تلك عامل من عمّال اللَّه . و عامل اللَّه لا يخيب ( جامع الأحاديث ص 218 ) .