پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله فرمود : زيرا سعد با همسر خود بداخلاقى مىكرد . « 1 »
هامش
( 1 ) - عن أبي عبد اللَّه الصادق جعفر بن محمّد عليهما السلام قال : اتي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله . فقيل له : إنّ سعد بن معاذ . قد مات .
فقام رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و قام أصحابه معه . فأمر به غسل سعد . - و هو قائم على عضادة الباب - .
فلمّا أن حنّط و كفّن و حمل على سريره . تبعه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بلا حذاء . و لا رداء .
ثمّ كان يأخذ صلى الله عليه و آله يمنة السرير - مرّة - . و يسرة السرير - مرّة - . حتّى انتهى به إلى القبر .
فنزل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله حتّى لحّده . و سوّى اللبن عليه .
و جعل يقول صلى الله عليه و آله : ناولوني حجراً . ناولوني تراباً . رطباً . يسدّ به ما بين اللبن .
فلمّا أن فرغ . و حثا التراب عليه . و سوّى قبره . قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : إنّي لأعلم أنّه سيبلى .
و يصل البلى إليه . و لكنّ اللَّه يحب عبداً إذا عمل عملًا أحكمه .
فلمّا أن سوّى التربة عليه . قالت امّ سعد : - يا سعد - هنيئاً لك الجنّة .
فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : - يا امّ سعد - مه . لا تجزمي على ربّك .
فإنّ سعداً قد أصابته ضمّة .
قال عليه السلام : فرجع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و رجع الناس .
فقالوا له : - يا رسول اللَّه - لقد رأيناك صنعت على سعد ما لم تصنعه على أحد ؟ !
إنّك تبعت جنازته بلا رداء . و لا حذاء ؟ !
فقال صلى الله عليه و آله : إنّ الملائكة كانت بلا رداء . و لا حذاء .
فتأسّيت بها .
قالوا : و كنت تأخذ يمنة السرير - مرّة - . و يسرة السرير - مرّة - ؟ !
قال صلى الله عليه و آله : كانت يدي في يد جبرئيل عليه السلام . آخذ حيث يأخذ .
قالوا : أمرت بغسله . و صلّيت على جنازته . و لحّدته في قبره .
ثمّ قلت : إنّ سعداً قد أصابته ضمّة ؟ !
قال عليه السلام : فقال صلى الله عليه و آله : نعم . إنّه كان في خُلقه سوء مع أهله ( الأمالي للشيخ الصدوق - عليه الرحمة - ص 468 المجلس 61 و علل الشرائع ج 1 ص 410 الباب 262 ) .
( راجع : الأمالي للشيخ الطوسي - عليه الرحمة - ص 427 المجلس 15 و روضة الواعظين ج 2 ص 267 ) .
( وجاء في حديث آخر هكذا ) : . . . إنّما كان من زعارة * في خلقه على أهله . . . ( الكافي ج 3 ص 236 ) . * الزعارة : شراسة الخُلق . والرجل شرس : أي سيّىء الخُلق ( نقلًا عن هامش الكافي ) .