372 - مردى از اصحاب پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله كه حنظله نام داشت . در شبى كه فرداى آن جنگ احد بوقوع پيوست ازدواج نمود .
او در آن شب با همسر خود همبستر شد .
و صبحگاهان . در حالى كه جُنب بود در جنگ احد شركت نموده و با همان حال به شهادت رسيد .
پس از آنكه او در حال جنابت به شهادت رسيد . پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله در بارهء او فرمود : من فرشتگان را ديدم كه حنظله را بين زمين و آسمان با آبى كه از بهشت آورده و در ظرفهايى نقرهاى قرار داشت غسل دادند « 1 » .
هامش
( 1 ) - فَإِذَا اسْتَأْذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَن لِمَن شِئْتَ مِنْهُمْ .
قال : نزلت في حنظلة بن أبي عياش * و ذلك أنّه تزوّج في الليلة الّتي في صبيحتها حرب احد .
فأستأذن رسول اللَّه عليه السلام أن يقيم عند أهله .
فأنزل اللَّه هذه الآية : فَأْذَن لِمَن شِئْتَ مِنْهُمْ .
فأقام عند أهله .
ثمّ أصبح - و هو جُنب - فحضر القتال . و استشهد .
فقال صلى الله عليه و آله : رأيت الملائكة تغسل حنظلة بماء المزن . في صحايف فضّة بين السماء والأرض .
فكان يسمّى غسيل الملائكة ( تفسير القمّي - عليه الرحمة - ص 110 ) .
* هكذا في المصدر . و في سائر المصادر : حنظلة بن أبي عامر .
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : من ذلك الرجل الّذي تغسله الملائكة في سفح الجبل ؟ !
فسألوا إمرأته . فقالت : إنّه خرج . - و هو جُنب - .
و هو حنظلة بن أبي عامر ( اعلام الورى ج 1 ص 182 ) .
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : إنّي رأيت الملائكة تغسل حنظلة بن أبي عامر - بين السماء و الأرض - بماء المزن . في صحاف الفضّة .
قال أبو أسيد الساعدي : فذهبنا . فنظرنا إليه . فإذاً رأسه يقطر ماءً .
فرجعت إلى رسول اللَّه عليه السلام . فأخبرته .
فأرسل إلى إمرأته . فسألها ؟
فأخبرته أنّه خرج . - و هو جنب - ( شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 14 ص 271 ) .