تخطي إلى المحتوى الرئيسي

همسران رحمت شده و همسران نفرين شده ( فارسى ) — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠

غيرتمندى نسبت به همسر

مردى كه نسبت به همسر خود غيرتمند است

336 - امام صادق عليه السلام فرمود : عدّه‌اى از افرادى كه در جنگ عليه پيامبر صلى الله عليه و آله اسير شده بودند . دستور رسيد كه آن گروه كشته شوند - مگر يك نفر از آنها - . آن شخص به پيامبر صلى الله عليه و آله گفت : از ميان اين اسيران جنگى چرا مرا به قتل نرساندند ؟ پيامبر صلى الله عليه و آله به او فرمود : جبرئيل به نزد من آمده و از طرف خداى متعال به من خبر داد كه تو داراى پنج خصلت هستى - كه خدا و رسولش آنها را دوست دارند - . و به همين خاطر از قتل تو صرفنظر شد : نسبت به همسرت غيرت فراوان دارى . و اهل جود و سخا و بخشندگى هستى . و خوش اخلاق مىباشى . و راستگو هستى . و داراى شجاعتى . وقتى آن مرد اين مطالب را از پيامبر صلى الله عليه و آله شنيد . اسلام آورد . و بهمراه پيامبر صلى الله عليه و آله در جنگ شركت نموده و پس از جنگ نمايانى كه كرد به شهادت رسيد « 1 » . 337 - امام صادق عليه السلام فرمود : خداوند غيرتمند است . و غيرتمندان را دوست دارد « 2 » .
هامش
( 1 ) - عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : اتي النبيّ صلى الله عليه و آله باسارى . فأمر بقتلهم . و خلّا رجلًا من بينهم . فقال الرجل : - بأبي أنت و امّي يا محمّد - كيف أطلقت عنّي من بينهم ؟ فقال صلى الله عليه و آله : أخبرني جبرئيل عن اللَّه عزّ وجلّ أنّ فيك خمس خصال . يحبّها اللَّه عزّ وجلّ ورسوله : الغيرة الشديدة على حرمك . و السخاء . و حسن الخلق . و صدق اللسان . و الشجاعة . فلمّا سمعها الرجل أسلم . و حسن إسلامه . و قاتل مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قتالًا شديداً حتّى استشهد ( الأمالي للشيخ الصدوق رحمه الله ص 345 المجلس 46 ) . ( راجع : الخصال ص 282 و روضة الواعظين ج 2 ص 266 و ص 283 و مشكاة الأنوار ج 2 ص ص 131 و قصص الأنبياء عليهم السلام للشيخ الراوندي رحمه الله ص 307 و روضة الواعظين ج 2 ص 283 ) . و الحديث في بعض المصادر مروي عن الإمام الباقر عليه السلام . ( 2 ) - قال الإمام الصادق عليه السلام : إنّ اللَّه غيور * . يحبّ كلّ غيور . و لغيرته حرّم الفواحش . ظاهرها و باطنها ( الكافي ج 5 ص 535 و مشكاة الأنوار ج 2 ص 127 ) . * و غيرته تعالى محمولة على مبالغة . في إظهار غضبه على من يرتكب الفواحش . و إنزال العقوبة ( نقلًا عن هامش الكافي ) .