326 - امام باقر عليه السلام فرمود : خداوند دوست دارد شخصى را كه در جمع شوخى كند .
امّا سخن گزاف و ناسزا نگويد « 1 » .
327 - مردى به امام صادق عليه السلام گفت : آيا پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله شوخى مىكرد ؟
آن حضرت عليه السلام فرمود : بخاطر مزاح و شوخ طبعى پيامبر صلى الله عليه و آله است كه خداى متعال ايشان را به خُلق نيكو وصف نموده است .
و از نشانههاى رأفت پيامبر صلى الله عليه و آله آن بود كه با امّت خود شوخى و مزاح مىفرمود « 2 » .
328 - در حديث آمده است : اهل بهشت در روز قيامت يكباره متوجّه نورى تابناك مىگردند . از علّت پيدايش آن نور سؤال مىكنند .
در جواب به آنها گفته مىشود : حضرت على عليه السلام با حضرت زهرا عليها السلام شوخى و مزاح نمود و حضرت زهرا عليها السلام از اين مزاح لبخندى زد . و هنگام لبخند زدن حضرت زهرا عليها السلام اين نور از دندان ايشان ساطع شد « 3 » .
هامش
( 1 ) - قال الإمام الباقر عليه السلام : إنّ اللَّه عزّ وجلّ يحبّ المداعبة * في الجماعة . بلا رفث . . . ( الكافي ج 2 ص 663 و المحاسن ج 1 ص 456 و مشكاة الأنوار ج 1 ص 328 ) .
* في المحاسن و مشكاة الأنوار : المداعب . رفث في منطقه : أفحش فيه .
( 2 ) - الحسين بن زيد قال : قلت لجعفر بن محمّد عليهم السلام : - جعلت فداك - هل كانت في النبيّ صلى الله عليه و آله مداعبة ؟
فقال عليه السلام : لقد وصفه اللَّه بخُلق عظيم في المداعبة . إنّ اللَّه بعث أنبيائه . فكانت فيهم كزازة .
وبعث محمّداً صلى الله عليه و آله بالرأفة والرحمة . و كان من رأفته لُامّته مداعبته لهم . كيلا يبلغ بأحد منهم التعظيم حتّى لا ينظر إليه . . . ( مستدرك الوسائل ج 7 ص 407 ) .
( 3 ) - قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : بينما أهل الجنّة في الجنّة يتنعّمون .
و أهل النار في النار يعذّبون .
إذاً لأهل الجنّة نور ساطع . فيقول بعضهم لبعض : ما هذا النور ؟
لعلّ ربّ العزّة أطلع فنظر إلينا .
فيقول لهم رضوان : لا . و لكن عليّ عليه السلام مازح فاطمة عليها السلام فتبسّمت . فأضاء ذلك النور من ثناياها ( بحارالأنوار ج 43 ص 75 ) .