سپس حضرت ساره آن آرد را خمير نموده و با آن نانى پخت .
آنگاه به حضرت ابراهيم عليه السلام رو كرده و گفت : هنگاميكه از نماز خود فارغ شدى بيا و از اين نان تناول نما .
در اين هنگام حضرت ابراهيم عليه السلام به او فرمود : اين نان را از كجا آوردهاى ؟
ساره گفت : از همان آردى كه در خورجين داشتى و برايم از سفر آوردى .
در اين هنگام حضرت ابراهيم عليه السلام حمد و شكر الهى را بجاى آورده و از آن نان تناول نمود « 1 » .
هامش
( 1 ) - قال الإمام الصادق عليه السلام : إنّ إبراهيم عليه السلام هو أوّل من حوّل له الرمل دقيقاً .
و ذلك أنّه قصد صديقاً له بمصرٍ - في قرض طعام - فلم يجده في منزله .
فكره أن يرجع بالحمار خالياً . فملأ جرابه رملًا . فلمّا دخل منزله خلّى بين الحمار و بين سارة استحياءً منها . و دخل البيت و نام . ففتحت سارة عن دقيق أجود ما يكون . فخبزت و قدمت إليه طعاماً طيّباً .
فقال إبراهيم عليه السلام : من أين لك هذا ؟
قالت : من الدقيق الّذي حملته من عند خليلك المصريّ .
فقال إبراهيم عليه السلام : أمّا إنّه خليلي و ليس بمصري . - فلذلك اعطي الخلّة - .
فشكر اللَّه و حمده و أكل ( تفسير القمّي - عليه الرحمة - ج 1 ص 181 )
( راجع : قصص الأنبياء عليهم السلام للسيّد الجزائري - عليه الرحمة - ص 111 ) .
قال الإمام الصادق عليه السلام : . . . إنّ إبراهيم عليه السلام كان إذا ضاق أتى قومه .
و أنّه ضاق ضيقة فأتى قومه . فوافق منهم أزمّة ( 1 ) . فرجع كما ذهب . فلمّا قرب من منزله نزل عن حماره . فملأ خرجه رملًا - إرادة أن يسكّن به روع ( 2 ) ( زوجته ) ( 3 ) سارة - فلمّا دخل منزله حطّ الخرج عن الحمار و افتتح الصلاة . فجائت سارة . ففتحت الخرج . فوجدته مملواً دقيقاً . فاعتجنت منه و خبزته . ثمّ قالت لإبراهيم عليه السلام : انفتل ( 4 ) من صلاتك فكُل .
فقال لها : أنّى لك هذا ؟ قالت : من الدقيق الّذي في الخرج .
فرفع رأسه إلى السماء فقال : أشهد أنّك الخليل ( تفسير العيّاشي - عليه الرحمة - ج 1 ص 445 و قصص الأنبياء عليهم السلام للسيّد الجزائري - عليه الرحمة - ص 114 ) .
( 1 ) أي : شدّة و قحط . ( 2 ) في التفسير : روع .
( 3 ) ما بين القوسين لم يذكر في التفسير . ( 4 ) أي : انصرف .