تخطي إلى المحتوى الرئيسي

همسران رحمت شده و همسران نفرين شده ( فارسى ) — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
223 - پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله خود را براى همسرش آراسته مىساخت بيشتر از آراسته ساختن خود براى اصحاب و يارانش « 1 » . 224 - امام كاظم عليه السلام فرمود : آراستگى مرد موجب ازدياد عفّت زن مىگردد . و بعضى از زنان بخاطر آراسته نبودن شوهر از جادّهء عفّت منحرف شدند . بدرستيكه نظافت و خوشبوئى و تراشيدن مو « 2 » و زيادى نزديكى كردن با همسر سيره و روش انبياء عليهم السلام مىباشد « 3 » . 225 - امام صادق عليه السلام فرمود : بدرستيكه خداوند عزّ وجلّ زيبائى را دوست دارد . و پلشتى و زشتى را دشمن دارد « 4 » .
هامش
( 1 ) - كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يتجمّل لأصحابه فضلًا على تجمّله لأهله ( مكارم الأخلاق 1 / 84 ) . ( 2 ) - يعني از بين بردن موهاى زائد بدن مانند موى زير بغل و موى شرمگاه . ( 3 ) - عن أبيالحسن عليه السلام قال : تهيئة الرجل للمرأة . ممّا يزيد في عفّتها ( مكارم ج 1 ص 218 ) . عن الحسن بن جهم قال : رأيت أبا الحسن عليه السلام اختضب . فقلت : - جعلت فداك - اختضبت ؟ فقال عليه السلام : نعم . إنّ التهيئة ممّا يزيد في عفّة النساء . و لقد ترك النساء العفّة به ترك أزواجهنّ التهيئة . ثم قال عليه السلام : أيسرك أن تراها على ما تراك عليه - إذا كنت على غير تهيئه - ؟ قلت : لا . قال عليه السلام : فهو ذاك . ثمّ قال عليه السلام : من أخلاق الأنبياء : التنظّف . و التطيّب . و حلق الشعر . و كثرة الطروقة . . . ( الكافي 5 / 567 و مكارم الأخلاق 1 / 100 ) . في المكارم : حلق الجسد بالنورة . عن * الحسن بن جهم قال : دخلت على أبي الحسن عليه السلام و قد اختضب بالسواد . ( فقلت : أراك اختضبت بالسواد ؟ ) فقال عليه السلام : إنّ في الخضاب أجراً . و الخضاب والتهيئة ممّا يزيد اللَّه عزّ وجلّ في عفّة النساء . و لقد ترك النساء العفّة به ترك أزواجهنّ لهنّ التهيئة ( الكافي 6 / 480 و الفقيه 1 / 69 ) . * في الفقيه هكذا : دخل الحسن بن الجُهم على أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام . ما بين القوسين لم يذكر في الفقيه . في الفقيه هكذا : تركت نساء العفّة . به ترك أزواجهنّ التهيئة . ( 4 ) - قال الإمام الصادق عليه السلام : إنّ اللَّه تعالى يحبّ الجمال و التجمّل . و يكره البؤس و التباؤس ( مكارم الأخلاق ج 1 ص 100 ) .
همسران رحمت شده و همسران نفرين شده ( فارسى ) — صفحة 104 | السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري