48 - امام صادق عليه السلام فرمود : شخصى كه از نگاه كردن به حرام صرفنظر مىكند .
بهرهاى خواهد برد كه هيچ بهرهاى مانند آن نخواهد بود .
زيرا هنگاميكه شخصى از نگاه كردن به حرام صرفنظر مىكند . با چشم دل عظمت و جلال الهى را مشاهده خواهد نمود .
از حضرت اميرالمؤمنين عليه السلام پرسيدند : چگونه مىتوان به چشمپوشى از حرام عادت نمود ؟
حضرت فرمود : با شناخت عظمت و جلال خداوندى كه ناظر بر سرّ و ضمير است .
پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله فرمود : اگر از نگاه به حرام . صرفنظر نموديد عجائب را مشاهده خواهيد نمود « 1 » .
هامش
( 1 ) - قال الإمام الصادق عليه السلام : ما اغتنم أحد به مثل ما اغتنم ب غضّ البصر .
لأنّ البصر لا يغضّ عن محارم اللَّه تعالى إلّاو قد سبق إلى قلبه مشاهدة العظمة والجلال .
سُئل أميرالمؤمنين عليه السلام : بما ذا يستعان على غضّ البصر ؟
فقال عليه السلام : بالخمود تحت سلطان المطّلع على سرّك .
و العين جاسوس القلب . و بريد العقل .
ف غضّ بصرك عمّا لا يليق بدينك . و يكرهه قلبك وينكره عقلك .
قال النبيّ صلى الله عليه و آله : غضّوا أبصاركم ترون العجائب .
قال اللَّه تعالى : قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يُغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ .
و لا تتوفّر عين نصيبها من نظر إلى محذور إلّاوقد انعقد عقدة على قلبه من المنية .
و لا تنحل إلّابإحدى الحالتين : أمّا ببكاء الحسرة والندامة . بتوبة صادقة .
و أمّا بأخذ نصيبه ممّا تمنّى ونظر إليه .
فأخذ الحظّ - من غير توبة - مصيره إلى النار .
و أمّا التائب الباكي بالحسرة والندامة - عن ذلك - فمأواه الجنّة .
و منقلبه إلى الرضوان ( مصباح الشريعة باب : غضّ البصر ) .