630 - امام باقر عليه السلام فرمود : اگر - در هنگام نماز - سهو كردن شما زياد شد . به نماز خود ادامه دهيد و به آن شك اعتناء نكنيد .
در اين صورت آن شك شما را رها مىكند . زيرا آن شك از شيطان است « 1 » .
631 - مردى به نزد پيامبر صلى الله عليه و آله آمده و از زيادى وسوسه و شك در نماز شكايت نمود .
پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله به او فرمود : هنگامى كه مىخواهى به نماز مشغول گردى ران پاى چپ را با انگشت اشارهء « 2 » دست راست فشار بده و بگو :
بسم اللَّه وباللَّه . توكّلت على اللَّه . أعوذ باللَّه السميع العليم من الشيطان الرجيم .
تو با اين كار شيطان را مغلوب ساخته و از خود دور خواهى نمود « 3 » .
هامش
( 1 ) - عن محمّد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال : إذا كثر عليك السهو . فأمض في صلاتك .
فإنّه يوشك أن يدعك . إنّما هو من الشيطان ( الكافي ج 3 ص 359 ) .
روى محمّد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال : إذا كثر عليك السهو . فدعه . فإنّه يوشك أن يدعك .
إنّما هو من الشيطان ( من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 224 ) .
( وجاء في حديث آخر ) : فليمض في صلاته و ليتعوّذ باللَّه من الشيطان الرجيم . فإنّه يوشك أن يذهب عنه ( من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 230 ) .
( 2 ) - يعنى : انگشتى كه در كنار انگشت شصت قرار دارد .
( 3 ) - عن السكوني عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : أتى رجل النبيّ صلى الله عليه و آله فقال : - يا رسول اللَّه - أشكو إليك ما ألقى من الوسوسة في صلاتي . حتّى لا أدري ما صلّيت - من زيادة أو نقصان - .
فقال صلى الله عليه و آله : إذا دخلت - في صلاتك - فأطعن فخذك الأيسر . بأصبعك اليمنى المسبّحة .
ثمّ قل : بسم اللَّه . و باللَّه . توكّلت على اللَّه . أعوذ باللَّه السميع العليم من الشيطان الرجيم .
فإنّك تنحره . و تطرده ( الكافي ج 3 ص 358 ) .
إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أتاه رجل من الأنصار فقال : - يا رسول اللَّه - إليك أشكو ما ألقى من الوسوسة في صلاتي حتّى لا أعقل ما صلّيت - من زيادة أو نقصان - .
فقال له رسولاللَّه صلى الله عليه و آله : إذا دخلت في صلاتك فأطعن فخذك اليسرى . بأصبعك اليمنى المسبّحة ثمّ قل : بسم اللَّه . و باللَّه . توكّلت على اللَّه . أعوذ باللَّه السميع العليم من الشيطان الرجيم .
فإنّك تنحره و تزجره . و تطرده عنك ( من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 224 ) .
المسبّحة : اصبع تلي الإبهام . لأنّها تشاركها عند التسبيح ( مجمع البحرين ج 1 ص 324 ) .