وارد شدن بدون اجازه بر مادر يا خواهر
مردى كه بدون اذن و اجازه و خبر بر مادر يا خواهر خود وارد مىشود
619 - يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا « 1 » وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا « 2 » ذلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ « 3 » لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ « 27 »
فَإِن لَّمْ تَجِدُوا فِيهَا أَحَداً فَلَا تَدْخُلُوهَا حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ « 4 » وَإِن قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا « 5 » هُوَ أَزْكَى لَكُمْ « 6 » وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ « 28 » ( النور ) .
در اين آيهء مباركه به اهل ايمان دستور داده شده است كه نبايد - قبل از اجازه گرفتن و رخصت طلبيدن و خبر دادن - وارد خانه و حريم ديگران گرديد .
هامش
( 1 ) - أي : حتّى تستأذنوا .
و قيل : تستأنسوا بالتنحنح و الكلام الّذي يقوم مقام الاستيذان .
( 2 ) - قيل : إنّ فيه تقديماً و تأخيراً .
تقديره : حين تسلّموا على أهلها و تستأنسوا . و تستأذنوا . فإن اذن لكم . فادخلوا .
و قيل معناه : حتّى تستأنسوا بأن تسلّموا .
( 3 ) - معناه : ذلك الدخول - بالإستيذان - خيرٌ لكم ( مجمع البيان ج 7 ص 213 ) .
( 4 ) - أي : حتّى يأذن لكم أرباب البيوت في ذلك .
بيّن اللَّه سبحانه - بهذا - أ نّه لا يجوز دخول دار الغير به غير إذنه - وإن لم يكن صاحبها فيها - .
و لا يجوز أن يتطلّع إلى المنزل ليرى من فيه فيستأذنه - إذا كان الباب مغلقاً - .
لقوله صلى الله عليه و آله : إنّما جعل الإستيذان لأجل النظر
. و إلّاأن يكون الباب مفتوحاً . لأنّ صاحبه - بالفتح - أباح النظر .
( 5 ) - أي : فإنصرفوا . و لا تلجوا عليهم .
و ذلك بأن يأمروكم بالإنصراف - صريحاً - . أو يوجد منه ما يدلّ عليه .
( 6 ) - معناه : أنّ الإنصراف . أنفع لكم في دينكم و دنياكم . و أطهر لقلوبكم .
و أقرب إلى أن تصيروا أزكياء ( مجمع البيان ج 7 ص 214 ) .