رسوائى و فضيحت
602 - پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله فرمود : شخصى كه به خانهء همسايهاش سرك مىكشد و به موى زن همسايه يا جائى از بدنش نگاه مىكند . سزوار است كه خداوند متعال در روز قيامت او را با منافقين در آتش جهنّم قرار دهد .
زيرا آنها در خانههاى مسلمانان سرك مىكشيدند و در جستجوى چيزهاى پنهان مردم بودند .
و چنين شخصى از دنيا نمىرود تا آنكه خداوند متعال او را در دنيا رسوا سازد .
و عيبهاى او را - در آخرت - براى مردم آشكار مىنمايد « 1 » .
603 - پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله فرمود : شخصى كه با تعمّد به عورت برادر دينى خود - يا عورت زنى كه نامحرم اوست - نگاه كند خداوند متعال او را در روز قيامت با منافقين در آتش جهنّم قرار خواهد داد .
و چنين شخصى از دنيا نمىرود . تا آنكه مفتضح و رسوا گردد .
مگر آنكه توبه نمايد و از كرده خود پشيمان شود . و از اين كار دست بردارد « 2 » .
هامش
( 1 ) - قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله من اطّلع في بيت جاره فنظر إلى عورة رجل أو شعر إمرأة - أو شيئاً من جسدها - كان حقيقاً على اللَّه أن يدخله النار مع المنافقين الّذين كان يتجسّسون عورات المسلمين في الدنيا .
و لم يخرج من الدنيا حتّى يفضحه و يبدي عوراته للناظرين في الآخرة ( جامع الأخبار ص 245 ) .
( 2 ) - قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : من نظر إلى عورة أخيه المسلم - أو عورة غير أهله - متعمّداً .
أدخله اللَّه تعالى مع المنافقين الّذين كانوا يبحثون عن عورات المسلمين ( 1 ) .
و لم يخرج من الدنيا حتّى يفضحه اللَّه . إلّاأن يتوب ( الأمالي للشيخ الصدوق - عليه الرحمة - ص 514 المجلس 66 و من لا يحضره الفقيه ج 4 ص 7 و مكارم الأخلاق ج 2 ص 312 ) .
( 1 ) في الفقيه هكذا : عورات الناس .