دچار شدن به عذاب و عقوبت
530 - وَلَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً عَذَابٌ مُسْتَقِرٌّ « 1 » « 38 »
فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ « 2 » « 39 » ( القمر ) .
531 - يَاإِبْرَاهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هذَا « 3 » إِنَّهُ قَدْ جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَإِنَّهُمْ آتِيِهمْ عَذَابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ « 4 » « 76 » ( هود عليه السلام ) .
532 - وَلَقَدْ أَنذَرَهُم « 5 » بَطْشَتَنَا « 6 » فَتَمارَوْا بِالنُّذُرِ « 7 » « 36 » ( القمر ) .
533 - إِنَّا مُنزِلُونَ عَلَى أَهْلِ هذِهِ الْقَرْيَةِ رِجْزاً « 8 » مِنَ السَّماءِ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ « 9 » « 34 » ( العنكبوت ) .
534 - دچار شدن به انواع عقوبت - و نزول عذاب الهى از آسمان - از جمله كيفرهائى بود كه گريبانگير قوم حضرت لوط عليه السلام گرديد .
هامش
( 1 ) - أي : أتاهم صباحاً عذاب نازل بهم حتّى هلكوا جميعاً ( مجمع البيان ج 9 ص 291 ) .
( 2 ) - أي : فقلنا لقوم لوط - لمّا أرسلنا عليهم العذاب - ذوقوا عذابي و نذري ( المجمع 9 / 291 ) .
( 3 ) - قال الإمام الباقر عليه السلام : لم يزل لوط و إبراهيم عليهم السلام يتوقّعان نزول العذاب على قومهم .
فكانت لإبراهيم عليه السلام و للوط عليه السلام منزلة من اللَّه عزّ و جلّ شريفة .
و إنّ اللَّه عزّ وجلّ كان إذا أراد عذاب قوم لوط . أدركته مودّة إبراهيم عليه السلام و خلّته و محبّة لوط عليه السلام . فيراقبهم . فيؤخّر عذابهم .
فلمّا اشتدّ أسف اللَّه على قوم لوط . قدّر عذابهم . . . ( علل الشرائع ج 2 ص 315 ) .
( 4 ) - أي : محتوم .
( 5 ) - لوط عليه السلام .
( 6 ) - أي : أخذنا إيّاهم بالعذاب .
( 7 ) - أي : تدافعوا بالإنذار - على وجه الجدال بالباطل - .
و قيل معناه : فشكّوا و لم يصدّقوا .
و قالوا : كيف يهلكنا . و هو واحد منّا ؟ ( مجمع البيان ج 9 ص 291 ) .
( 8 ) - أي : عذاباً من السماء .
( 9 ) - أي : جزاءاً بفسقهم ( مجمع البيان ج 8 ص 442 ) .