4 - آثار سوء و عواقب شوم در دنيا
آثار سوء و عواقب شومى كه گريبانگير قوم حضرت لوط عليه السلام شد
لازم به يادآورى است كه قوم حضرت لوط عليه السلام مرتكب عمل شنيع لواط و همجنس بازى مىشدند « 1 » .
اين جماعت و گروه بخاطر ارتكاب گناه همجنس بازى به مجازاتهاى شديدى رسيده و عقوبتهاتى سختى گريبانگير آنها گرديد .
در اين بخش به پارهاى از آن مجازاتها و عقوبتها اشاره مىكنيم :
هامش
( 1 ) - وَلُوطاً إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ وَأَنتُمْ تبْصِرُونَ « 54 »
أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِن دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ « 55 » ( النمل ) .
وَلُوطاً إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَاسَبَقَكُمْ بِهَا مِن أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ « 80 »
إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِن دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ « 81 » ( الأعراف ) .
وَلُوطاً إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ « 28 »
أَءِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنكَرَ . . . « 29 » ( العنكبوت ) .
أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ « 165 »
وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُم مِّنْ أَزْوَاجِكُم بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ « 166 » ( الشعراء ) .
وَلُوطاً آتَيْنَاهُ حُكْماً وَعِلْماً وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ تَعْمَلُ الْخَبَائِثَ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِينَ « 74 » ( الانبياء ) .
وَجَاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِن قَبْلُ كَانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ قَالَ يَاقَوْمِ هَؤُلاءِ بَنَاتي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي أَلَيْسَ مِنكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ « 78 » ( هود عليه السلام ) .
قَالَ إِنَّ هؤُلآءِ ضَيْفِي فَلَا تَفْضَحُونِ « 68 »
وَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ « 69 »
قَالُوا أَوَلَمْ نَنْهَكَ عَنِ الْعَالَمِينَ « 70 »
قَالَ هؤُلآءِ بَنَاتِي إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ « 71 »
لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سْكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ « 72 » ( الحجر ) .
قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ « 31 »
قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ « 32 » ( الذاريات ) .
براى اطلاع از شرح و تفسير اين آيات قرآنى به كتب تفسير و حديث مراجعه فرمائيد .