در اين هنگام فرماندار شهر از مردم سؤال كرد : آيا فرزندى از فرزندان پيامبر صلى الله عليه و آله در اين شهر سكونت دارد ؟
آنها گفتند : بله . حضرت حسين بن على عليه السلام وارد شهر مكّه شده است .
آنگاه فرماندار شهر به امام حسين عليه السلام پيام داده و از ايشان براى اين مشكل چارهجوئى كرد .
پس از اين امر حضرت امام حسين عليه السلام به مسجدالحرام آمده و روبروى كعبه ايستاده و دست به دعا بلند كرد .
سپس آن حضرت عليه السلام به طرف آن زن و مرد رفته و با دست مبارك خود . دست آن مرد را از بازوى آن زن جدا كرد .
در اين هنگام فرماندار به امام حسين عليه السلام گفت : آيا اين مرد را مجازات كنيم ؟
امام حسين عليه السلام فرمود : خير « 1 » . « 2 »
هامش
( 1 ) زيرا احتمال دارد كه آن مرد پس از چسبيده شدن دستش به بازوى آن زن و مفتضح شدن - در ميان مردم - از گناه خود پشيمان شده و توبه نموده بود .
( 2 ) - قال الإمام الصادق عليه السلام : إنّ إمرأة كانت تطوف - و خلفها رجل - فأخرجت ذراعها .
فبادر ( 1 ) بيده حتّى وضعها على ذراعها . فأثبت اللَّه يده في ذراعها حتّى قطع الطواف .
و ارسل إلى الأمير . و اجتمع الناس . و أرسل إلى الفقهاء .
فجعلوا يقولون : اقطع يده . فهو الّذي جنى الجناية .
فقال : ههنا أحد من ولد محمّد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ؟
فقالوا : نعم . الحسين بن عليّ - قدم الليلة - .
فأرسل إليه . فدعاه . فقال : انظر ما لقيا ( 2 ) ذان .
فإستقبل عليه السلام القبلة ( 3 ) و رفع يديه فمكث طويلًا يدعو .
ثمّ جاء عليه السلام إليهما حتّى خلّص ( 4 ) يده من يدها .
فقال الأمير : ألّا نعاقبه بما صنع ؟
فقال عليه السلام ( 5 ) : لا ( تهذيب الأحكام ج 5 ص 520 و المناقب ج 4 ص 58 ) .
( 1 ) في المناقب : فمال . ( 2 ) في المناقب : لقي .
( 3 ) في المناقب : الكعبة . ( 4 ) في المناقب : تخلّصت . ( 5 ) في المناقب : قال عليه السلام .