مورد لعن و نفرين قرارگرفتن آنها
445 - حضرت اميرالمؤمنين عليه السلام فرمود : هنگامى كه روز قيامت فرا مىرسد . بوى متعفّن و گنديدهاى منتشر مىشود كه اين بو . اهل محشر را مورد آزار و اذيّت قرار مىدهد - بگونهاى كه نفسهاى آنها گرفته مىشود - .
در اين هنگام منادى ندا مىدهد : آيا مىدانيد اين بوى متعفّنى كه شما را آزار داد چيست ؟
مردم مىگويند : نمىدانيم . امّا اين بو ما را بسيار مورد اذيّت و آزار قرار داده است .
در اين حين به آنها گفته مىشود : اين بوى متعفّن مربوط به كسانى است كه مرتكب زنا شده و از اين عمل توبه نكردهاند .
پس بر شما لازم است كه آنها را مورد لعن و نفرين قرار دهيد . زيرا خدا آنها را مورد لعن و نفرين قرار داده است .
در اين هنگام همهء اهل محشر مىگويند : - خداوندا - زناكاران را مورد لعن و نفرين خود قرار ده « 1 » .
هامش
( 1 ) - قال زيد بن عليّ عليهما السلام : قال أميرالمؤمنين عليه السلام : إذا كان يوم القيامة . أهبّ اللَّه ريحاً منتنة - يتأذّى بها أهل الجمع - . حتّى إذا همّت - أن تمسك بأنفاس الناس - ناداهم منادٍ :
هل تدرون ما هذه الريح الّتي ( قد ) ( 1 ) آذتكم ؟
فيقولون : لا . فقد ( 2 ) آذتنا و بلغت منّا كلّ مبلغ .
قال : فيقال هذه ( الريح ) ( 3 ) ريح فروج الزناة الّذين لقوا اللَّه بالزنا - ثمّ لم يتوبوا - .
ف العنوهم - لعنهم اللَّه - .
قال : فلا يبقى في الموقف أحد إلّاقال : اللّهمّ إلعن الزناة ( عقاب الأعمال ص 312 و المحاسن ج 1 ص 194 ) .
( 1 ) ما بين القوسين لم يذكر في المحاسن .
( 2 ) في المحاسن : و قد .
( 3 ) ما بين القوسين لم يذكر في المحاسن .