امّا توبهء شخص توصيف كننده قبول نمىگردد « 1 » .
هامش
( 1 ) - قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : من وصف إمرأة لرجل و ذكر جمالها ( له ) ( 1 ) فإفتتن الرجل ( 2 ) بها - فأصاب منها فاحشة - لم يخرج من الدنيا حتّى يغضب اللَّه عليه .
و من غضب اللَّه عليه . غضبت عليه السماوات السبع و الأرضون السبع .
و كان عليه من الوزر مثل الّذي أصابها .
قيل : - يا رسول اللَّه - فإن تابا و أصلحا ؟
قال صلى الله عليه و آله : يتوب اللَّه تعالى عليهما .
و لم يقبل توبة الّذي ( 3 ) و صفها ( اعلام الدين ص 417 و عقاب الأعمال ص 337 ) .
قال عليه السلام : كان بالمدينة رجلان .
( يسمّى أحدهما : هيت .
و الآخر : مانع ) ( 4 ) .
فقالا لرجل - و رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يسمع - : إذا إفتتحتم الطائف - إن شاء اللَّه - ف عليك . ب إبنة غيلان الثقفيّة .
فإنّها شموع . بخلاء ( 5 ) . مبتّلة . هيفاء . شنباء .
إذا جلست . تثنّت .
و إذا تكلّمت . غنّت .
تقبل ب أربع .
و تدبر ب ثمان .
بين رجليها مثل القدح .
فقال النبيّ صلى الله عليه و آله : لا اريكما ( 6 ) من اولي الإربة من الرجال .
فأمر بهما رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ف غُرّب ( 7 ) بهما إلى مكان يقال له : العرايا .
و كانا يتسوفّان في كلّ جمعة ( الكافي ج 5 ص 523 و وسائل الشيعة ج 20 ص 205 ) .
( 1 ) ما بين القوسين لم يذكر في اعلام الدين .
( 2 ) في عقاب الأعمال هكذا : فإفتتن بها الرجل .
( 3 ) في عقاب الأعمال هكذا : توبة الّذي يخطبها بعد الّذي و صفها .
( 4 ) ما بين القوسين لم يذكر في وسائل الشيعة .
( 5 ) في وسائل الشيعة : نجلاء .
( 6 ) في وسائل الشيعة : لا أراكما .
( 7 ) في وسائل الشيعة : ف غَرّبا إلى مكان . . .