احترام گذاشتن به افراد ريش سفيد و گرامى داشتن آنها « 1 »
171 - در حديث آمده است : شخصى كه مسلمان ريش سفيدى را مورد احترام قرار داده و گرامى بدارد . خداوند متعال او را از گزند روز قيامت در امان قرار خواهد داد « 2 » .
و در حديث آمده است : احترام نمودن و گرامى داشتن شخص مؤمن ريش سفيد و كهنسال نمودى از گرامى داشتن عظمت الهى بشمار مىآيد « 3 » .
هامش
( 1 ) - مراد از افراد ريش سفيد : اشخاص بزرگ و مسن و كهنسال مىباشد .
و اين احترام - و گرامى داشتن - شامل زنان بزرگ و مسن و سالخورده نيز مىگردد .
( 2 ) - قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : من وقّر ذا شيبة في الإسلام . آمنه اللَّه عزّ وجلّ من فزع يوم القيامة ( الكافي ج 2 ص 658 ) .
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : من عرف فضل كبير لسنّه فوقّره آمنه اللَّه من فزع يوم القيامة ( الكافي ج 2 ص 658 ) .
( 3 ) - قال الإمام الصادق عليه السلام : من إجلال اللَّه عزّ وجلّ إجلال المؤمن ذي الشيبة ( الكافي ج 2 ص 658 ) .
قال الإمام الصادق عليه السلام : من إجلال اللَّه . إجلال شيبة المؤمن ( الأمالي للشيخ الطوسي - عليه الرحمة - ص 699 المجلس 39 ) .
قال الإمام الصادق عليه السلام : من إجلال اللَّه عزّ وجلّ إجلال ذي الشيبة المسلم ( الكافي ج 2 ص 658 ) .
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : من إكرام جلال اللَّه عزّ و جلّ . إكرام ذي الشيبة المسلم ( جامع الأخبار ص 242 ) .
قال الإمام الصادق عليه السلام : إنّ من إجلال اللَّه عزّ وجلّ : إجلال الشيخ الكبير ( الكافي ج 2 ص 658 ) .
قال الإمام الصادق عليه السلام : من استخفّ بمؤمن ذي شيبة .
أرسل اللَّه إليه من يستخف به قبل موته ( الكافي ج 2 ص 658 ) .
قال الإمام الصادق عليه السلام : ثلاثة لا يجهل حقّهم إلّامنافق معروف بالنفاق :
ذو الشيبة في الإسلام . و حامل القرآن . و الإمام العادل ( الكافي ج 2 ص 658 ) .