در اين هنگام پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله گريستند .
و به او - به اين مضمون - فرمود :
تو - بدين وسيله - به خير رسيدهاى . زيرا از خداى متعال خواستهاى طلب نمودى .
و نيّت تو در اين كار . تقرّب به خداى متعال بوده است .
به همين جهت خداى عزّ وجلّ دعاى تو را مستجاب نمود .
سپس آن مرد به پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله گفت : آيا با اين خدماتى كه به مادرم انجام دادهام .
توانستهام زحمات او را جبران نمايم ؟
پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله به اين مضمون فرمود : خير .
هنوز نتواستهاى نالهاى از نالههاى او را - كه در وقت زايمان سر داده است - جبران نمايى « 1 » .
هامش
( 1 ) - عن أبيجعفر عليه السلام قال : أتى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله رجل . فقال : إنّ أبويّ . عمّرا .
وإنّ أبي مضى . وبقيت امّي . فبلغ - بها - الكبر حتّى صرت أمضغ لها - كما يمضغ للصبي - .
واوسّدها - كما يوسّد للصبي - .
و علقتها في مكتل * احرّكها فيه لتنام .
ثمّ بلغ من أمرها إلى أن كانت تريد منّي الحاجة . فلا أدري أي شيء هو ؟
و اريد منها الحاجة . فلا تدري أي شيء هو ؟
فلمّا رأيت ذلك سألت اللَّه عزّ وجلّ أن ينبت - عليّ - ثدياً يجري فيه اللبن حتّى ارضعها .
قال : ثمّ كشف عن صدره . فإذاً ثدي . ثمّ عصره . فخرج منه اللبن .
ثمّ قال : هو ذا . أرضعتها كما كانت ترضعني .
قال : فبكى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله . ثمّ قال صلى الله عليه و آله : اصبت خيراً .
سألت ربّك . وأنت تنوى قربته .
قال : فكافيتها ؟
قال صلى الله عليه و آله : لا .
و لا بزفرة من زفراتها ( مشكاة الأنوار ج 1 ص 361 ) .
* المكتل : شبه الزنبيل ( نقلًا عن هامش المصدر ) .